پایگاه اطلاع رسانی دفتر آیة الله کعبی

الموقع الإعلامي لمکتب آیة الله الشیخ عباس الکعبي

پایگاه اطلاع رسانی دفتر آیة الله کعبی

الموقع الإعلامي لمکتب آیة الله الشیخ عباس الکعبي

پایگاه اطلاع رسانی  دفتر آیة الله کعبی

آیة الله کعبی فقیه و حقوق دان برجسته کشور و عضو جامعه مدرسین حوزه علمیه قم و نماینده مردم شریف استان خوزستان در مجلس خبرگان رهبری است. این پایگاه به اصرار و درخواست دوستداران ایشان در اردیبهشت ماه 1394 تاسیس گردید. أغلب مطالب این پایگاه تولیدی هستند و به ندرت و در مورد مطالب خاص از اخبار دیگر خبرگزاری ها با توجه به اهمیت مطلب استفاده می گردد. این پایگاه توسط دفتر آیة الله شیخ عباس کعبی در اهواز اداره می گردد.
______________________________
کانال تلگرام: https://t.me/alkaebi
صفحه اینستگرام: akaabi_ir

بایگانی
آخرین مطالب
محبوب ترین مطالب







مجالس الأئمة مجالس معارف الإسلامیة و مجالس تربیة الإنسان



 و مع الأسف الشدید هذه القیادة الصالحة حذفوها من مسرح الحیاة. هذه القیادة الصالحة لن تتح لها طیلة التاریخ بأن تقود الإنسان فلم یبقی لنا إلا إحیاء ذکریات هولاء القادة الأعاظم الأماجد الکبار لتسمو أرواحنا بذکراهم و لنتلقی الدروس من خلال سیرتهم و من خلال عطائهم.

 و نقول هنا القیادة الإلهیة.





بسم الله الرحمن الرحیم الحمدالله رب العالمین و الصلوة و السلام علی محمد و آله الطیبین الطاهرین 

لا سیما بقیة الله في الأرضین قال تعالی في محکم کتابه و منیر خطابه: لا سیما بقیة الله في الأرضین قال تعالی في محکم کتابه و منیر خطابه: 


ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﮐَﺮَّﻣْﻨَﺎ ﺑَﻨِﯽ ﺁﺩَﻡَ ﻭَﺣَﻤَﻠْﻨَﺎﻫُﻢْ ﻓِﯽ ﺍﻟْﺒَﺮِّ ﻭَﺍﻟْﺒَﺤْﺮِ ﻭ َﺭَﺯَﻗْﻨَﺎﻫُﻢ ﻣِﻦَ

ﺍﻟﻄَّﯿِّﺒَﺎﺕِ ﻭَﻓَﻀَّﻠْﻨَﺎﻫُﻢْ ﻋَﻠَﯽ ﮐَﺜِﯿﺮٍ ﻣِﻤَّﻦْ ﺧَﻠَﻘْﻨَﺎ ﺗَﻔْﻀِﯿﻼً ﯾَﻮْﻡَ ﻧَﺪْﻋُﻮﺍ ﮐُﻞَّ ﺃُﻧَﺎﺱٍ ﺑِﺈِﻣَﺎﻣِﻬِﻢْ ﻓَﻤَﻦْ ﺃُﻭﺗِﯽَ ﮐِﺘَﺎﺑَﻪُ ﺑِﯿَﻤِﯿﻨِﻪِ

ﻓَﺄُﻭﻟﺌِﮏَ ﯾَﻘْﺮَﺀُﻭﻥَ ﮐِﺘَﺎﺑَﻬُﻢْ ﻭَﻻَ ﯾُﻈْﻠَﻤُﻮﻥَ ﻓَﺘِﯿﻼً ﻭَﻣَﻦ ﻛَﺎﻥَ ﻓِﻲ ﻫَﺬِﻩِ ﺃَﻋْﻤَﻰ ﻓَﻬُﻮَ ﻓِﻲ ﺍﻵﺧِﺮَﺓِ ﺃَﻋْﻤَﻰ ﻭَﺃَﺿَﻞُّ

ﺳَﺒِﻴﻠًﺎ.


في البدأ أتقدم بأحری آیات التعازي إلی ساحة مولانا و مقتدانا صاحب العصر و الزمان بقیة الله المنتطر و إلی نوابه الکرام مراجعنا العظام و إلی ولي أمرنا في عصر غیبة الإمام القائد المعظم آیة العظمی الإمام الخامنه اي حفظه الله بمناسبة شهادة مولانا الإمام محمد بن علي الجواد التقي و کذلک أعزي المومنین کافة و أقول لکم أیها المومنون أحسن الله لکم العزاء و تقبل الله أعمالکم 

المجلس إکتفی من بیان الکافي و الوعظ الشافي للخطیب المفضال أخي و عزیزي سماحة حجة الإسلام و المسلمین الخطیب الشاعر الشیخ عبدالسادة الدیراوي حفظه الله 

و کذلک هذه المدائح و العزاء و ذکر الجواد بن الإمام الرضا علیه السلام و أنا تأدبا و إمتثالا لأوامر أخوتي و بالأخص أخي و عزیزي سماحة سید شرف صاحب هذا الصرح الثقافي الشامل حسینیة و مسجد الزهراء سلام الله علیها بالوقت الذی أشکر حضورکم الذین قدمکک و بعضکم جاء من مدن أخری أتقدم لکم ببعض کلمات من وحی هذه المناسبة التي جمعتنا ببرکة الصلوة علی محمد و آل محمد.



هناک سوال جوهري یطرح من قبل مخالفین أتباع أهل البیت علیهم السلام بأنکم أیها الشیعة تقدسون و تعظمون أئمتکم و تندبونهم و تقیمون المآتم و کذلک الأفراح و توجهون هذا الأمر علی التوحید و النبوة و العدل و المعاد و جمیع المعارف القرآنیة

هل الإسلام هو فقط هذا الأمر لماذا أنتم معشر الشیعة دینکم أئمتکم فقط؟

هکذا تطرح هذه الإشکالیة. 

أنا أرید أن أجیب علی هذه الإشکالیة بإختصار أولا:

جوابنا واضح؛  إذا تسأل الموالي الشیعي یقول: أولا هذا أمر الله یقول الباري تعالی:  و جعلناهم أئمة یهدون بأمرنا 

ثانیا: قضیة الفطرة؛ مقتضی الفطرة،

فِطْرَة اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لخلق الله  ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ 


ثالثا: حب أئمتنا محفور في أعماق قلوبنا و وجداننا بحیث لا نستطیع أن نفارق هذا الحب مع أنه أمر الله؛ قُل لا أَسئَلُكُمعَلَیهِ أَجراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِی القُربى


رابعا: مجالس الأئمة مجالس المعارف الإلهیة جمعاء، مجالس الوعظ و الإرشاد، مجالس تربیة الإنسان و مجالس ربط المجتمع بالدین و المبادئ الإلهیة

و خامسا: هناک أجر و ثواب عظیم یترتب علی هذه المجالس خصوصا ذکر مظلومیة أهل البیت علیهم السلام و بالأخص مظلومیة أبي عبدالله الحسین علیه آلاف التحیة و السلام.



و لکن إن إحیاءنا لهذه المجالس و المئاتم و ذکریات الأئمة الکرام، لیس هذا الإحیاء أمرا الهیا مقدسا نبتغي من خلاله الأجر و الثواب فحسب

 بل من خلال هذه المجالس نرید أن نعیش مع أئمتنا في أوضاعنا المعاصرة و نتلقی الدروس الکبیرة منهم  لحیاتنا المعاصرة

إن الإمامة الإلهیة هي روح الدین. الدین بلا إمامة کجسم بلا روح لأن الإمام بالمقیاس الإنساني البشري قائد و المجتمع الإنساني، من دون قیادة صالحة إما یئول أمره إلی التوحش أو التخلف.

فالقائد الإمام الرمز الإلهي هو قائد التوحید و قائد الرسالة و معرفة النبوة و قائد العدل و الأخلاق و هو قائدنا إلی مسیرتنا الأبدیة نحو الحیاة الخالدة الأخرویة.

من خلال القائد الإلهي الرمز نعرف العقیدة و ننجم في الأخلاق و نعرف الشریعة و نشق طریقنا في الحیاة. فالقائد هو الأساس في الإسلام بل أکبر محنة، للإنسان المعاصر الیوم في العالم بأجمعة؛ أیها الأخوة أیها السادة أیهاالمشایخ أیها الأساتذة أیها المثقفون، محنة الإنسان المعاصر؛ هو محنة فراق القیادة في العالم.

إن قادة البلدان في العالم لا أهمیة لهم في قیادة هذا البشر.

 جاء الدین لصناعة الإنسان، صناعة الإنسان  الکریم العزیز الواعي المتقدم القوي الآمن المطمئن و صناعة المجتمع المثالي الرائع.

صناعة هذا الإنسان و هذا المجتمع لا یتم إلا عن طریق قیادة صالحة.


 و مع الأسف الشدید هذه القیادة الصالحة حذفوها من مسرح الحیاة. هذه القیادة الصالحة لن تتح لها طیلة التاریخ بأن تقود الإنسان فلم یبقی لنا إلا إحیاء ذکریات هولاء القادة الأعاظم الأماجد الکبار لتسمو أرواحنا بذکراهم و لنتلقی الدروس من خلال سیرتهم و من خلال عطائهم.

 و نقول هنا القیادة الإلهیة.

القیادة الإلهیة هي التی ترافقنا في الدین فإحیائنا لهذه المراسم لیس هو سرد تاریخي  و قسوي و أن نتضامن مع الأئمة في ماضي حیاتنا و حیاتهم بل نعیش مع الأئمة في حالنا و مستقبلنا. نرید أن نصنع الحال و نبني المستقبل.

فکیف نترک الأئمة الإمام یعن القائد الزعیم و أئمتنا قادة الإسلام. قادة المسلمین قادة المجتمع و قادة الدولة بعد الرسول الأکرم محمد المصطفی بتنصیب إلهي.

لکن سرعان ما انحرف الحکم الإلهی بعد رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم و أدی إلی هذه الفترة التي نعرفها من التاریخ و ما جری علی أئمتنا واحدا تلو الآخر و الیوم نعیش ذکری إستشهاد الإمام الجواد علیه السلام.



سنن لله مقدمة علی العلائم




هناک تیارات منحرفة تارة تدعي بإسم السفارة و النیابة للإمام الحجة بعنوان الیمانیة و هم کذابون و بعداء عن هذا الأمر و تارة یدعون أمور أخری هذف کل هذه الدوائر إبعاد الشیعة و المسلمین عن القیادة الصالحة.





سوال یرتبط بهذا البحث؛ الآن عند ما نقیم هذه المآتم و نعیش مع الأئمة کیف نبني الحیاة المعاصرة علی ضوء سیرة الأئمة؟

 في فراغ القائد الإلهي الصالح المثالي الأئمة رسموا لنا الطریق في عصر غیبة الإمام ینبغي نرجع إلی النواب و إلی أولیاء الأمور زعماء الدین المراجع و الفقیه الذی یستطیع أن یدیر الأمة المجتهد العادل الکفوء القادر علی قیادة الأمة الذی یسمی ولي الفقیه أو المرجع الرشید 
فالمرجعیة الرشیدة و ولایة الفقیه هو إستمرار بل إحیاء لأمر الأئمة في عصر غیبة الإمام علیه السلام.
فکل موالي یعیش في عمق وجدانه مع الأئمة الأطهار لابد أن یکون مع هذه القیادة الصالحة في الوضع المعاصر و هم المراجع العظام و ولي الفقیه
لماذا أذکر هذا الأمر؟
 لأنه هناک تیار مع الأسف یروج للطم علی الصدور و المجالس الحزینة لکن یسعی لیعزل الأمة عن القیادة الصالحة بدل أم الأمة تتبع المراجع و الولي الصالح لإدارتهم یبعدونهم عن المرجعیة و القیادة الصالحة و یرشدونهم إلی أعداء الأمة و أعداء الشیعة. کیف؟
هناک روایة للإمام الرضا علیه السلام جدا مهمة؛
 الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ إِنَّ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ مَوَدَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ فِتْنَةً عَلَى شِيعَتِنَا مِنَ الدَّجَّالِ فَقُلْتُ بِمَا ذَا قَالَ بِمُوَالَاةِ أَعْدَائِنَا وَ مُعَادَاةِ أَوْلِيَائِنَا إِنَّهُ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ اخْتَلَطَ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ وَ اشْتَبَهَ الْأَمْرُ فَلَمْ يُعْرَفْ مُؤْمِنٌ مِنْ مُنَافِقٍ 

یعني الشیعي الموالي الحقیقي یملک تولي و تبري إذا کان یتولی الأئمة فهو في نفس الوقت یعمل في خط أعداء الأئمة یصبح أشد من الدجال.
هولاء الذین یقولون نحن شیعة و مکاتبهم في أمریکیا و بریطانیا و یعملون تحت إدارة أمریکا و بریطانیا هولاء کذابون هولاء یریدون أن یبعدون أبناء الطائفة الشیعیة من قیادتهم الصالحة و هم المراجع الولي الفقیه 
هناک تیارات منحرفة تارة تدعي بإسم السفارة و النیابة للإمام الحجة بعنوان الیمانیة و هم کذابون و بعداء عن هذا الأمر و تارة یدعون أمور أخری هذف کل هذه الدوائر إبعاد الشیعة و المسلمین عن القیادة الصالحة.
فنحن من خلال المراجع و من خلال ولي الفقیه نعرف مسیرة الأئمة و القیادة الصالحة و هذا مبدأ مهم.

و من خلال هذا الأمر في عصرنا هذا موسس و قائد بناء الجمهوریة السلامیة آیة الله العظمی الإمام الخمینی رحمة الله علیه ناب بحق صاحب الأمر و الزمان و أحیی معارف الدین و معارف أهل البیت علیهم السلام و الیوم معارف أهل البیت منتشرة في تلعالم ببرکة هذه الدولة المبارکة المعطائة و ببرکة الخلف الصالح للإمام الراحل القائد المعظم حفظه الله 
ینبغي أن نعرف المسیرة.

سماحة الشیخ عبدالسادة الدیراوي حفظه الله  ذکر حدیث ممتاز جدا عن الإمام الجواد علیه السلام و أنا أختم کلامي و أربطه بشرح هذا الحدیث


«سئل الإمام الجواد علیه السلام أمر السفیاني من المحتوم أم من الغیر محتوم فقال من المحتوم فقیل له إذا کان کذلک فهل یحدث البدا في السفیاني قال نعم قیل له إذا یحدث البدا في صاحبنا کذلک قال لا ذلک من الموعود»

البدا یحصل عن طریق العمل الصالح.
کما إذا کان مقرر أن رجلا ینتهی عمره عند ستین سنة بواسطة صلة الرحم یبارک الله في عمره و تنتهي حیاته عند الثمانین مثلا.

کذلک الجهاد و المقاومة یسبب أن السفیاني یهزم في عقر داره. الیوم المقاومة الإسلامیة المتمثلة في حزب الله و المقاومة التمثلة في الحشد الشعبي و قوافل المقاومة التي تقابل الدواعش و التکفیریین الذین هم بني أمیة و خوارج الزمان هولاء بإمکانهم أن یهزموا جیش السفیاني في عقر داره.
من خلال المقاومة و الجهاد یحصل البدا لأن قانون البدا هو العمل الصالح و أی عمل صالح أکبر من الجهاد و المقاومة؟!
هذا الدرس تعلمناه من الإمام الجواد علیه السلام و من روایة الإمام الجواد علیه السلام لکن ظهور الحجة من الموعود.
 وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِلَيسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْض كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضی لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

هناک فرق شاسع بین الموعود و بین المحتوم الذی یحدث به البدا
قد یکون السفیاني اصلا لا یکون له وجود قد یکون یهزم في عقر داره هذه حقیقة عن الإمام الجواد علیه السلام کما هو في صحیفة الإمام المهدی علیه السلام المجلد الخامس 
باب البدا و باب احادیث الإمام الجواد علیه السلام.
ملاحظة أخری لمعرفة علامات الظهور؛هناک  قاعدة قرآنیة بإسم «سنة الله»
سنن الله مقدمة علی العلائم
إذا حدث تناقض و تزاحم و تضاد بین سنة الله و بین علائم الظهور المذکورة فی الکتب الحدیثیة  و حتی العلائم الحتمیة هذا التناقض یتم بصالح سنة الله و هذه العلامة تکون لا أصل لها
یقول الله تعالی: يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم.

العلامة تقول لا بالجبر والحتم یحصل هذا الأمر و لم ینتصروا هذا لا نقبله لأنه مقابل لکلام الباري تعالی و هذا سوء ظن بالله 
الظّانّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوءِ ۚ عَلَيهِم دائِرَةُ السَّوءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِم وَلَعَنَهُم
من یسوء الظن بالله و لم یعتمد علی قدرة الباري تعالی و لم یتحرک لبناء المجتمع و تغییر المجتمع هذا عنده یوء ظن بالله تعالی 

الإمام الجواد علیه السلام یعلمنا درس الإعتماد و الثقة بالله و یقول علیه السلام:
 : الثِّقَةُ باللّه ِ تعالى ثَمَنٌ لِكُلِ غالٍ ، وسُلَّمٌ إلى كُلِّ عالٍ
أساس البناء و التطویر و التغییر و القضا علی المشاکل و التخلف یأتي من الإرادة الصلبة و من العزم القوي و من التوکل علی الله و الثقة بالله کما علمنا الإمام الجواد علیه السلام و آخر دعوانا أن  رب العالمین و صلی الله علی محمد و آله الطاهرین.









نظرات  (۱)

  • رضا سلامتی
  • سلام و درود بر بزرگ مرد ایران و خوزستان آیت الله کعبی
    دوستان گرامی گرداننده سایت
    اگر زحمتی نیست فارسی مطالب را هم بنویسید
    ممنون
    پاسخ:
    سلام علیکم مطالب به تناسب سخنرانی حاجاقا هم عربی و هم فارسی در ج شده است . از توجه حضرتعالی کمال تشکر و سپاس را داریم.
    ارسال نظر آزاد است، اما اگر قبلا در بیان ثبت نام کرده اید می توانید ابتدا وارد شوید.
    شما میتوانید از این تگهای html استفاده کنید:
    <b> یا <strong>، <em> یا <i>، <u>، <strike> یا <s>، <sup>، <sub>، <blockquote>، <code>، <pre>، <hr>، <br>، <p>، <a href="" title="">، <span style="">، <div align="">
    تجدید کد امنیتی